المغرب انفو
أخبار دولية

البلوطي ينفي إدخاله 11 طنا من الكوكايين إلى بلجيكا

البلوطي ينفي إدخاله 11 طنا من الكوكايين إلى بلجيكا

نفى عثمان البلوطي (38 عاما)، أمام الغرفة الجنحية بمحكمة مدينة "أنتويرب" البلجيكية، بعد اعتراضه على الحكم الغيابي الصادر بحقه والبالغ 27 سنة سجنا نافذا بتهمة إدارة عمليات اتجار دولي واسعة النطاق في المخدرات، أن يكوت ساهم في إدخال شحنة 11 طنا من المخدرات الصلبة الى بلجيكا.

وكانت المحاكم البلجيكية قد أدانت المعني بالأمر سابقا بالسجن 20 عاما بتهمة استيراد شحنة قياسية ضمت 11 طنا من الكوكايين القادم من الإكوادور، ثم أضافت إليها 7 سنوات أخرى لارتباطه بعمليات تهريب موازية.

وفي المقابل، انتفض عثمان البلوطي أمام هيئة الحكم رافضا تحميله وزر السوابق القضائية لأشقائه (جمال ونور الدين ويونس) المدانين في قضايا تهريب واحتيال، معتبرا أن متابعته تستند فقط إلى "اللقب العائلي المحرج" الذي ارتبط أيضا قبل 3 سنوات بحادثة الاغتيال المأساوية لابنة شقيقته الطفلة "فردوس"، وهي القضية التي استمع فيها كشاهد فقط.

وحول أسباب هجرته المفاجئة نحو الإمارات سنة 2016، برر البلوطي الأمر بفراره من مناخ الانفلات الأمني الخطير في أنتويرب إثر تعرض شقيقه الأصغر "يونس" للاختطاف؛ مؤكدا أنه كان يشتغل هناك بشكل متواضع في مطعم مملوك لأخيه، نافيا امتلاكه لأية ثروات عقارية سرية.

ونقلا عما أورده «موقع 7sur7 البلجيكي»، فإن صك الاتهام الموجه ضد البلوطي يستند بشكل شبه كلي على رسالتين نصيتين فقط جرى استخراجهما من شبكة الاتصالات المشفرة المخترقة "Sky ECC". ومن جانبه، ركز دفاع المتهم على ضعف هذه الأدلة، مشيرا إلى أن المعطيات الرقمية المعتمدة قد تعود في الأصل لتنظيم كارتيل آخر يعرف بـ"عائلة التراحي"، متسائلا بلهجة استنكارية أمام القضاة: "هل ستدينون رجلا بـ 27 سنة سجنا بناء على رسالتين فقط؟".

يذكر أن السلطات كانت قد نقلت عثمان البلوطي الصيف الماضي وسط تدابير أمنية مشددة صوب سجن مدينة "بروج" عالي الحراسة؛ حيث يواصل تشبثه بالبراءة الكاملة من تهم الناركوترافيك، في وقت يصر فيه الادعاء العام على تفعيل العقوبة السجنية، على أن يصدر الحكم النهائي والفيصل في هذه القضية المثيرة يوم 26 يونيو المقبل.

شارك: