
توفي، مساء الجمعة 20 فبراير 2026، الممثل إسماعيل أبو قناطر، عن عمر ناهز 69 عاما، بعد وعكة صحية ألمت به في الآونة الأخيرة، مخلفا حزنا عميقا في الأوساط الفنية والثقافية وبين جمهوره داخل المغرب وخارجه.
وأكد شقيق الراحل، محمد أبو قناطر، في تصريح لـلصحافة، أن الفنان فارق الحياة قبل ثلاث ساعات من إعلان الخبر، داخل منزله بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب أسرته الصغيرة، مؤكدا أنه سيتم تشييع جثمانه، يوم غد السبت، بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار أبو قناطر إلى أن الراحل كان يعاني من وعكة صحية منذ نحو ثلاثة أشهر.
وسارع عدد من الفنانين إلى نعي الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم الفنان بنعيسى الجيراري، الذي استحضر في تدوينة له المسار الفني المميز للفقيد وما تركه من بصمة خاصة في الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.
ويعرف الراحل، الذي كان يُلقب في الولايات المتحدة الأمريكية بـ”سام قناطر”، بكونه ممثلا مسرحيا وسينمائيا وتلفزيونيا من مدينة الدار البيضاء، استطاع أن يفرض اسمه بأسلوب أداء خاص.
وأبان إسماعيل أبو قناطر عن قدرات تعبيرية لافتة في تشخيص مختلف الأدوار، سواء في أعمال مغربية أو أجنبية، معتمدا على لغة جسد قوية وأداء معبر منحاه تميزا خاصا لدى الجمهور والنقاد.
وتضم فيلموغرافيته السينمائية الوطنية عددا من الأعمال، من بينها: فيلم “العبد” (2022) لعبد الإله الجوهري، و“الحاجات” (2016) لمحمد أشور، و“دموع إبليس” (2015) لهشام الجباري، و“موشومة” (2012) للحسن زينون، و“حدود وحدود” (2012) لفريدة بن اليازيد، و“النهاية” (2010) لهشام العسري، و“ذاكرة الطين” (2010) لمجيد الرشيش، و“حياة قصيرة” (2010) لعادل الفاضلي، و“محطة الملائكة” (2009) لمحمد مفتكر وهشام العسري ونرجس النجار.
كما شارك الراحل في عدد من الأفلام التلفزيونية المغربية، من أبرزها: “الذئاب لا تنام” (2014) لهشام الجباري، و“أرض الجموع” (2010) لعبد الرحيم مجد، و“حد الصداقة” (2009) و“حجار الواد” (2008) لعادل الفاضلي، و“رجل فوق الشبهات” (2009) لنوفل براوي.
وبرحيل إسماعيل أبو قناطر، تفقد الساحة الفنية المغربية أحد أبرز وجوهها التي بصمت مسار السينما والتلفزيون بأداء مميز وأعمال ستظل راسخة في الذاكرة الفنية.
