
بدأ عدد من تجار مخدرات مغاربة في نقل استثماراتهم وأرصدتهم المالية الضخمة القذرة من إمارة دبي نحو وجهات دولية أخرى، بسبب هجمات طهران، وذلك بحثاً عن ملاذات أكثر أمانا.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية عالمية دفعت عتاة بارونات المغرب من مبيضي الأموال إلى إعادة ترتيب أوراقهم المالية، خوفاً من انكشاف أرصدتهم أمام السلطات القضائية المغربية ومتابعتهم بجرائم غسل الأموال.
فظهرت شبكات متخصصة في نقل وتهريب أموال عائدات الحشيش بعيدا عن الرادارات الرسمية، مستخدمةً أساليب معقدة تشمل تحويلات عبر العملات الرقمية أو واجهات تجارية وهمية في مناطق “أوفشور”.
وأوردت يومية “الصباح” المغربية في عددها الصادر الاثنين 16 مارس الجاري، أن هروب جماعي لرؤوس أموال من إمارة دبي لا يعكس فقط رغبة أثرياء في حماية مكتسباتهم المادية، بل يؤشر أيضاً على حالة من القلق تجاه استقرار المنظومة المالية في دبي كـ “ملاذ آمن” تقليدي كان يجذب الأموال المغربية بفضل مرونته السابقة.
