
يُعوّل ريال مدريد على سجله القوي في الملاعب الألمانية ، من أجل قلب الطاولة على بايرن ميونخ ومواصلة مشواره في دوري أبطال أوروبا، حين يحل ضيفاً على ملعب “أليانز أرينا” في إياب ربع النهائي.
الفريق الملكي يدخل المواجهة بشعار لا بديل فيه عن الانتصار بفارق هدفين، بعد خسارته ذهاباً على أرضه في “سانتياغو برنابيو” بنتيجة (1-2)، ما يفرض عليه تقديم أداء مثالي إذا أراد إنقاذ موسمه ومواصلة المنافسة على لقبه المفضل.
وتمنح الأرقام جرعة أمل لكتيبة مدريد، إذ حقق الفريق نتائج مميزة في زياراته الأخيرة إلى ألمانيا، حيث لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر 12 مباراة أوروبية هناك، مقابل 7 انتصارات و3 تعادلات، وفق ما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
وخلال هذه السلسلة، نجح ريال مدريد في تحقيق انتصارات بارزة، من بينها الفوز التاريخي على بايرن ميونخ (4-0) في نصف نهائي موسم 2013-2014، إضافة إلى تفوقه في أكثر من مناسبة على أندية مثل بوروسيا دورتموند ولايبزيغ ويونيون برلين، ما يعكس قدرته على التعامل مع الأجواء الصعبة خارج قواعده.
ورغم هذه الأرقام الإيجابية في السنوات الأخيرة، فإن التاريخ العام يكشف عن معاناة طويلة للفريق الإسباني في الأراضي الألمانية، إذ خاض 39 مباراة أوروبية أمام 14 فريقاً ألمانياً، حقق خلالها 9 انتصارات فقط مقابل 9 تعادلات و21 هزيمة.
واحتاج ريال مدريد إلى 34 عاماً لكسر عقدته في ألمانيا، بعدما فشل في تحقيق أي فوز خلال أول 14 زيارة، منذ خسارته أمام ميونخ 1860 سنة 1966، قبل أن يسجل أول انتصار له هناك على حساب باير ليفركوزن (3-2) في دور المجموعات سنة 2000.
وبين الماضي الصعب والحاضر الأكثر إشراقاً، يطمح ريال مدريد إلى تأكيد تفوقه الحديث في الملاعب الألمانية، وتجاوز عقبة بايرن ميونخ في واحدة من أقوى مواجهات ربع نهائي دوري الأبطال.
