إسبانيا حجزت أزيد من 130 طناً من المخدرات خلال سنة 2025

تشهد إسبانيا تصاعدًا كبيرًا في نشاط تهريب المخدرات مع استمرار ارتفاع الإنتاج العالمي وانخفاض الأسعار وزيادة الاستهلاك، ما أدى إلى توسع عمليات الشبكات الإجرامية رغم الجهود الأمنية المكثفة لمكافحتها.
وخلال عام 2025، نفذت الشرطة الإسبانية نحو ألف تحقيق أمني في قضايا مرتبطة بتهريب المخدرات، أسفرت عن 1,893 عملية توقيف ومصادرة أكثر من 130 طنًا من المواد المخدرة، تصدرها الحشيش بكمية بلغت 70.5 طن، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف الكمية المضبوطة في العام السابق.
المغرب في صادرة مصدري المخدرات إلى إسبانيا
تشير المعطيات الأمنية إلى أن المغرب يُعد من أبرز الدول المصدّرة للمخدرات نحو إسبانيا، حيث تُسجّل معظم عمليات التهريب عبر البحر أو عبر المعابر الحدودية في شمال إفريقيا.
وتوضح التحقيقات أن جزءًا كبيرًا من المخدرات المضبوطة في إسبانيا مصدرها شبكات تهريب تنشط بين المغرب وأوروبا، حيث يتم نقل المخدرات عبر مسارات بحرية وبرية قبل توزيعها داخل السوق الأوروبية.
