التهريب الدولي للمخدرات يورط أمنيين وجمركيين شمال المغرب

تورط 16 مسؤولا من الأمن والجمارك وغيرهم، في ملف قضائي شائك يتعلق بنقل وتهريب المخدرات على الصعيد الدولي، والتغاضي بطرق ملتوية عن مرور شحنة كبيرة من مخدر «الشيرا»، بنقطة التفتيش باب سبتة المحتلة.
وحسب جريدة "الأخبار" التي أوردت الخبر، فإن إستئنافية تطوان قامت باستدعاء كافة المصرحين وعدد من المتهمين الذين ثبت عدم توصلهم باستدعاءات سابقة، وذلك لحضور جلسة 10 يونيو المقبل.
القضية كانت محط تحقيق من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث سبق البحث فيها، بتنسيق مع الوكيل العام بتطوان، حول الحيثيات والظروف التي تم السماح من خلالها بمرور شحنة كبيرة من المخدرات، بمنطقة مراقبة رغم توجد الكلاب البوليسية والمعدات الخاصة بالتفتيش.
ووفق دات المصدر، فإن حضور المصرحين وجميع المتهمين إلى الجلسة المقبلة، يمكن أن يسرع من إجراءات المحاكمة في القضية المذكورة، وشروع الهيئة المكلفة في مناقشة تفاصيل القضية، والتدقيق في الوقائع ومضامين محاضر الاستماع الرسمية، إلى جانب النظر في متابعة عدد من المتهمين من قبل قاضي التحقيق بتطوان، بالفصول 250 و233 و251 من القانون الجنائي المغربي، والفصول 1 و2 و4 و5 من ظهير 21 ماي 1974، والفصول 279 و280 و281 و282 و181 و279 مكرر من مدونة الجمارك.
وينتظر أن تشهد جلسات المحاكمة أيضا التدقيق في إنكار جل المتهمين صلتهم بالأمر، كما ينتظر أن يعود الدفاع إلى مناقشة ظروف وحيثيات الاتهامات الموجهة لمسؤولين، ومدى ثبوت التهم المتعلقة بالتغاضي أو التورط في التساهل مع مرور سيارة من نقطة العبور والتفتيش بباب سبتة، وهي محملة بأكثر من نصف طن من الحشيش، دون أن يتم ضبطها، أو تفتيشها، قبل أن تسقط في مراقبة روتينية لدى السلطات الإسبانية، حيث تبين أن وثائقها مزورة.
