
لم تتغير قائمة أثرياء المغرب، نفس الأسماء تتكرر كل عام، كشفت مجلة “فوربس” الأمريكية، في آخر تحديث لها لشهر يوليوز 2025، عن قائمة أثرياء المغرب، حيث حافظت أسماء بارزة على مواقعها ضمن تصنيف المليارديرات العالميين، مع تسجيل استقرار نسبي في حجم الثروات مقارنة بالسنة الماضية.
واحتل رجل الأعمال عثمان بنجلون وعائلته المرتبة الأولى على الصعيد الوطني، بثروة تقدر بـ1.6 مليار دولار، متقدما على كل من أنس الصفريوي وعزيز أخنوش، اللذين بلغا القيمة الصافية نفسها للثروة (1.6 و1.5 مليار دولار على التوالي)، حسب تقييم المجلة الذي اعتمد على أسعار الأسهم وسعر صرف العملات إلى غاية 7 مارس 2025.
وتصدر عثمان بنجلون، البالغ من العمر 92 عاما، المشهد المالي في المغرب من خلال رئاسته لمجموعة «بنك أفريقيا»، التي تمتد أنشطتها إلى أزيد من 20 بلدا إفريقيا.
وبنى بنجلون إمبراطوريته المالية انطلاقا من قطاع التأمينات، مستفيدا من إرث والده في شركة «RMA»، ليطورها إلى أحد الفاعلين الرئيسيين في المجال.
ويمتلك بنجلون، عبر شركته القابضة «FinanceCom»، حصصا فعالة في فروع شركات اتصالات دولية، من ضمنها فرع «أورنج» الفرنسية في المغرب.
كما أطلق سنة 2014 مشروع برج محمد السادس بالرباط، الذي يعد من أطول ناطحات السحاب في إفريقيا.
من جانبه، حافظ أنس الصفريوي، مؤسس مجموعة «الضحى» العقارية، على مركزه كثاني أغنى شخصية مغربية بثروة مماثلة (1.6 مليار دولار).
وراكم الصفريوي، البالغ من العمر 68 عاما، ثروته من خلال مشاريع السكن الاقتصادي التي استفادت من دعم حكومي، مما جعله واحدا من أبرز الأسماء في قطاع العقارات بالمملكة.
وتدير ابنته كنزة الصفريوي حاليا منصب النائب الأول لرئيس مجلس إدارة المجموعة.
في المركز الثالث جاء رجل الأعمال ورئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، بثروة تقدر بـ1.5 مليار دولار.
ويملك أخنوش حصة الأغلبية في مجموعة «أكوا» Akwa Group، التي تنشط في مجالات الطاقة والغاز والمواد الكيماوية، من خلال شركات مدرجة في البورصة مثل «إفريقيا غاز» و«مغرب أوكسيجين».
ويعود تأسيس المجموعة إلى سنة 1932، حيث أطلقها والد أخنوش وشريكه أحمد واكريم، لتتحول لاحقا إلى واحدة من أكبر المجموعات العائلية في البلاد.
